الخميس , 23 نوفمبر 2017
الرئيسية / أخبار دمياط / وفاة الكاتب الدمياطي علي سالم مؤلف مسرحية “مدرسة المشاغبين” عن عمريناهز ال79 عاما

وفاة الكاتب الدمياطي علي سالم مؤلف مسرحية “مدرسة المشاغبين” عن عمريناهز ال79 عاما

كتب حماده سعد              دمياط الاخبارية

توفى اليوم الكاتب المسرحى الدمياطي الكبير على سالم بعد رحلة طويلة من الكتابة المسرحية والمواقف السياسية المثيرة للجدل عن عمر يناهز 79 عاما.

وقال الفنان التشكيلى وجيه وهبة، إن الكاتب المسرحى على سالم رحل عن عالمنا اليوم بعد صراعه مع مرض السرطان الذى ظل يحاربه على مدار ثلاث سنوات.

وأوضح وجيه وهبة فى تصريحات صحفية له  أن جثمان الكاتب المسرحى على سالم يصل مثواه الأخير بمقابر القطامية، مضيفاً وسوف يقام العزاء بمسجد عمر مكرم بعد عيد الأضحى المبارك.

وكان سالم وهو مؤلف المسرحية الشهيرة “مدرسة المشاغبين” التي نجحت نجاحا كبيرا في سبعينيات القرن الماضي، 

ولد علي سالم في مدينة دمياط (شمال القاهرة) يوم 24 فبراير 1936، وكان والده يعمل شرطيا صغيرا بوزارة الداخلية، لكنه استطاع أن يحصل على شهادة في الأدب العربي.

وبدأ نشاطه بالتمثيل في عروض ارتجالية في الخمسينيات بمسقط رأسه دمياط، كما عمل بعدة فرق مسرحية صغيرة، قبل أن يعين في مسرح العرائس، ثم يتولى مسؤولية “فرقة المدارس”، ثم “فرقة الفلاحين”. 

“قدم علي سالم للمكتبة العربية 15 كتابا و27 مسرحية، أغلبها في فن الكوميديا والهجاء السياسي، كما كتب السيناريو والحوار لعدد آخر من المسرحيات”

مسيرة وأعمال
كتب علي سالم أول مسرحية قدمته كاتبا محترفا في مجال المسرح أوائل الستينيات بعنوان “ولا العفاريت الزرق”، ثم كتب مسرحية “حدث في عزبة الورد” التي قدمها “ثلاثي أضواء المسرح” جورج سيدهم وسمير غانم والضيف أحمد، ثم مسرحية “الناس اللي في السماء الثامنة” وصدرت عام 1966.

وتواصلت مسرحياته بعد ذلك ومنها “الرجل اللي ضحك على الملائكة”، و”أنت اللي قتلت الوحش”، و”مدرسة المشاغبين”، و”عفاريت مصر الجديدة”، و”بكالريوس في حكم الشعوب”، و”خشب الورد”، و”الكلاب وصلت المطار”، و”أغنية على الممر”، و”الكاتب في شهر العسل”، و”أولادنا في لندن”، و”الملاحظ والمهندس”.

قدم علي سالم للمكتبة العربية 15 كتابا و27 مسرحية، أغلبها في فن الكوميديا والهجاء السياسي، كما كتب السيناريو والحوار لعدد آخر من المسرحيات.

موقفه من التطبيع
أعلن سالم دعمه لمبادرة الرئيس الراحل محمد انور السادات في نوفمبر/تشرين الثاني 1977 بشأن السلام بين العرب وإسرائيل، وأيد زيارة الرئيس المصري للقدس، وكان داعما صريحا للتطبيع، مما أدى إلى نفور وكراهية الكثير من الكتاب والمثقفين والنقابيين له.

وفي عام 1994 زار بالفعل إسرائيل بعد التوقيع على اتفاقية أوسلو، والتقى عددا من الشخصيات اليهودية هناك، وعندما عاد إلى مصر أصدر كتابا بعنوان “رحلة إلى إسرائيل” سرد فيه أحداث وتفاصيل رحلته ولقاءاته، وتمت ترجمته إلى العبرية والإنجليزية، حيث صدر أيضا في إسرائيل.

وكان سالم من أشد المؤيدين للتطبيع مع إسرائيل من بين الأدباء العرب، ولم يتنازل عن موقفه هذا رغم حجم الإدانة والرفض والاستنكار الذي تعرض له موقفه والتي انتهت بمحاولة طرده من جمعية الأدباء المصرية، غير أنها لم تتم لأسباب قضائية، ولكنه عاش أجواء عدائية مع عدد كبير من زملائه وغالبية الشعب المصري.

 

 

مستشفى سرطان الأطفال 57357 بنك الطعام المصري مؤسسة مصر الخير

شاهد أيضاً

أمن دمياط يشارك في نقل السوق العمومي بكفر سعد

كتب / عبده شعلان – محمد هشام دمياط الإخبارية شارك صباح اليوم اللواء هشام الحفناوي ...